في اليوم الدولي للمرأة .. تحية للصابرة المناضلة

المنتدى السوري بمؤسساته الست، كان ولا يزال يدعم فكرة تمكين المرأة في المجتمع. ومشروعاته التي تستهدف المرأة السورية - كمراكز إبداع المرأة، التي أنشأتها مؤسسة إحسان للإغاثة والتنمية - تنتشر في ربوع سورية شمالاً وجنوباً، لتمكينها وإعانتها في تحمّل المسؤولية وإشاعة العدالة المجتمعية التي تحفظ حقوقها.

شاركت المرأة في الثورة السورية منذ انطلاقتها، فانخرطت في المظاهرات، مشاركة وتنظيماً وتنسيقاً، كما شاركت في الاعتصامات التي كان أولها يوم 166 آذار/مارس في ساحة المرجة أمام وزارة الداخلية  للمطالبة بالإفراج عن سجناء سياسيين، وعن أطفال درعا الذين احتجزوا على أعقاب كتاباتهم على جدران المدارس شعارات تنادي بإسقاط النظام.

المرأة .. كعاملة ومهندسة وممرضة .. كانت جنباً إلى جنب مع الرجل في الثورة، ومن ثم تحملت الشق الأكبر من المحنة التي أصابت الشعب السوري بعد غياب رجالهن لظروف الاعتقال والقمع والقتل، فأثبتن أنهن قدوة في تحمّل المسؤولية ورعاية أسرهن.

الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، أوضح في كلمة له أن المرأة الأكثر تعرضاً للقهر في العالم هي المرأة السورية ونظيرتها المصرية، ويقصد بالقهر الظروف الاستثنائية التي تحملتها المرأة في هذين البلدين، ولا سيما السورية، للبقاء على قيد الحياة أولاً ورعاية أسرهن تالياً.

تحية طيبة للصابرة المناضلة .. المرأة السورية، التي يظلمها البعض عندما يمتدحها بالقول: "أخت رجال" فكم من امرأة سورية عزّ نظيرها حتى بين الرجال!