6 أعوام مرت على ثورة أخرجت أفضل ما في الشعب السوري

ها هم السوريون يثبتون يوماً بعد يوم وعياً بمنطلقاتهم، وعياً بأهدافهم والطرق المؤدية لبلوغها، وباتوا أكثر إدراكاً، بعد ستة أعوام، للسبل الكفيلة بإعادة بناء سورية بقدراتهم وكفاءاتهم، وهم الذين تم استقطابهم في العديد من دول العالم، فأثبتوا جدارة وخبرة ومهارة على التكيف والقدرة على المساهمة الفعّالة ببناء المجتمعات الجديدة التي وفدوا إليها.

المنتدى السوري بمؤسساته الست، كان ولا يزال في خدمة أهلنا داخل سورية وخارجها، مسخراً كل طاقاته للتخفيف من معاناتهم والنهوض بهم، والوقوف إلى جانبهم، معتبراً ذلك وسام شرف على صدور جميع كوادره.

إعداد الكوادر القادرة على إعادة إعمار ما تم تخريبه بشكل ممنهج، مهمة اضطلعنا بها في المنتدى السوري، فالشعب السوري لم يكن في حالة عوز حتى تنحصر مهمة إخراجه من محنته بمشاريع الإغاثة الإنسانية والطبية فحسب، بل هو مجتمع يزخر بالكفاءات التي تحتاج إلى تطوير وصقل، لتمكينها في بناء مستقبل أفضل لوطننا الحبيب سورية.