لم تعد الأساليب التعليمية التقليدية كافية في عصرنا هذا!ولأن أطفالنا يستحقون الأفضل، كان من الضروري إدراج أحدث العلوم والأدوات التعليمية للمناهج الداعمة في مراكز دعم الطفل داخل سورية.